في الستينيات، هدد بناء السد العالي في أسوان بإغراق معبدي أبو سمبل القديمين تحت المياه المتزايدة لبحيرة ناصر. واستجابة لهذه الأزمة الثقافية، أطلقت اليونسكو حملة دولية تاريخية لإنقاذ الهياكل التي يبلغ عمرها 3200 عام. قام فريق من المهندسين وعلماء الآثار وقاطعي الحجارة من جميع أنحاء العالم بتفكيك معبد رمسيس الثاني الكبير ومعبد الملكة نفرتاري الصغير، ونقلوهما إلى أرض مرتفعة. كان مشروع النقل بمثابة انتصار للهندسة. نظرًا لأن المعابد كانت منحوتة مباشرة في منحدر الجبل، كان على العمال أولاً حفر الصخور بعناية فوق وخلف المعابد دون استخدام المتفجرات. ثم قاموا بتقطيع المعابد إلى 1035 كتلة ضخمة، تزن كل منها ما بين 7 و 30 طنًا، باستخدام المناشير اليدوية والمناشير السلكية لتقليل الأضرار التي تلحق بالحجر الرملي. تم فهرسة الكتل ونقلها وإعادة تجميعها في موقع جديد على ارتفاع 65 مترًا و 200 مترًا أخرى في الداخل. لإعادة مظهر الجرف الأصلي، قام المهندسون ببناء قباب خرسانية مسلحة ضخمة فوق حجرات المعبد التي أعيد تجميعها وغطوها بجبل اصطناعي من الصخور والأنقاض. والجدير بالذكر أن المهندسين نجحوا في الحفاظ على المحاذاة الشمسية الأصلية للمعبد، حيث يضيء شروق الشمس الحرم الداخلي مرتين في السنة. على الرغم من أن تغيير الموضع أدى إلى تحول طفيف في تواريخ المحاذاة بمقدار يوم واحد - من 21 فبراير و 21 أكتوبر إلى 22 فبراير و 22 أكتوبر - إلا أن هذه الظاهرة تظل بمثابة تكريم مذهل لعلم الفلك القديم والهندسة الحديثة.
التفاصيل الرئيسية
- فترة النقل 1964–1968
- المنظمة الرائدة اليونسكو
- عدد الكتل 1,035 كتلة (من 7 إلى 30 طنًا لكل منها)
- الموقع الجديد أعلى بـ 65 مترًا، وأبعد بـ 200 مترًا في الداخل
- التكلفة الإجمالية ما يقرب من 40 مليون دولار (بتمويل من أكثر من 50 دولة)
- تواريخ المحاذاة الشمسية الحديثة 22 فبراير و 22 أكتوبر
Timeline
إطلاق حملة اليونسكو
تصدر اليونسكو نداءً عالميًا لإنقاذ الآثار النوبية المهددة بسبب السد العالي في أسوان.
Milestoneبدء بناء السد
تبدأ الأعمال في السد العالي في أسوان، مما يؤدي إلى ارتفاع مياه بحيرة ناصر.
component.timeline.historicبدء أعمال النقل
تم بناء سد مؤقت، ويبدأ العمال في حفر الحجر الرملي فوق المعابد.
Renovationالتفكيك والقطع
يتم قطع المعابد بدقة إلى 1035 كتلة ونقلها إلى منطقة التجميع.
Renovationبدء إعادة التجميع
تبدأ إعادة تجميع الكتل، ويبدأ بناء القبة الخرسانية.
Renovationحفل الافتتاح
تم افتتاح معبدي أبو سمبل اللذين تم نقلهما رسميًا وافتتاحهما للجمهور.
DedicationSources & Research
Every fact on Temples.org is backed by verified Sources & Research. Each piece of information is rated by source tier and confidence level.
View All Sources (2)
| Field | Source | Tier | Retrieved |
|---|---|---|---|
| Saving the Temples of Abu Simbel | UNESCO World Heritage Centre (opens in a new tab) | B | 2026-06-01 |
| Relocation of Abu Simbel | Britannica (opens in a new tab) | B | 2026-06-01 |